قال لنا نبينا الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام بأن القرآن الكريم هو العلم الذي ينتفع به المؤمن، وهو العلم الذي يرفع به الله عز وجل عباده المؤمنين، ولهذا حرياً بنا أن نكون على قدر المسؤولية من هذا الكتاب وأن نهتم بتحفيظه للصغار وكذلك للكبار، ومن خلال الإهتمام بالقرآن الكريم عبر حفلات التكريم والتقديم لأسمى العبارات والكلمات لمن حفظوا هذا العلم العظيم  ولكل من حفظ ولو القليل منه سنكون قد عززنا من قيمته المجتمعية والدينية، وكلك سننال رضا الله وسنكون قد قمنا للدين الخدمة الكبيرة.

أفضل مقدمة حفل تكريم حلقات القران

الحمد لله كثيرا الحمد لله كما يستحق الحمد لله الذي خلقنا بعد أن كنا نطفة، الحمل لله الذي أنزل فينا نبيه الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام، أهل العلم وأهل القرآن الكريم هم أهل الفلاح والصلاح، نرحب بكم اليوم كلا بإسمه وكلا بلقبه، حضورنا  الكريم يسرنا اليوم ومن خلال حفل تكريم حلقات القران هذه أن نكون معكم مرافقين ومحبين للقرآن بهذا العمل الصالح، فقد قال لنا نبينا الحبيب محمد عليه الصلاة السلام بأن خيرنا من تعلم القرآن وتعلمه”، ولهذا حريا بنا أن نتكاتف لإحياء هذا العمل ما حيينا، ففي حال أن كنا على قدر كبيرا من المسؤولية فسيكون لنا الأجر الكبير من الله.

أيها الآباء وأيها الأمهاء كلا بإسمه ولقبه إن زرع حب القرآن في نفوس أبناءكم هو العمل الكبير وهو العمل الذي سيجهلكم وإياهم سعداء في الدنيا والآخرة، فحبنتا لكم وحبكم لنا هو ما يدفعنا إلى قول الحقيقة الجميلة هذه فقد كان النبي ومن معه ومن تبعه هم السباقين إلى حفظ القرآن الكريم وهذا ما يؤكد لنا بأن القرآن الكريم هو عملاً صالحاً ولو القيمة الدينية الكبيرة، حيث قال لنا الله عز وجل ﴿إِنَ هَذَا الْقُرْآنَ يهْدِي لِلَّتِي هِي أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْملُونَ الصَّالِحَات أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرا (9) وَأَنَّ الَّذينَ لا يُؤْمِنُون بِالآخِرَةِ أعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيما (10) (سورة الإسراء)، وكما أن القرآن الكريم هو التنزيل من الله عز وجل وهو التشريع الذي يسير عليه المؤمن ليلقى الله وبأسن عمل.

في حال أن تم تقديم مقدمة حفل تكريم حلقات القران هذه في بداية حفل التكريم فسيكمون الحفل مميز، وهذا كون الترتيب للكلمات والجمل كان متوافق مع الحفل، ومن الجدير بالذكر بأنه أيضا في حال أن تم تقديم التكريم  لهؤلاء الطلاب فسيكون هذا من أهم الأسباب لنجاحهم وفلاحهم.